ملاحظة الحلقة 14 -سفيرة الشيطان


 –  الرابعة عشر :

 

الخامس من مارس

  • نعم سأدفع ماتريد ولكن خلصني من تلك المرأة التي في بيتي , أنت لا تعرف ماذا فعلت بي وكيف أنها سرقت مني حبيبي وتزوجته ثم جاءت به إلي لتكسرني , أرجوك سادفع لك كل مالي ولكن خلصني منها .

  • حسناً سيدتي سأفعل ما تطلبين ولكن لابد أن اتأكد من كلامك , فكيف لي أن أتأكد أن كلامك صحيحاً وأنك المظلومة .

  • هل يكفي عشرة آلاف ؟

  • حسناً سأفعل ولكن الذنب عليكِ إن لم يكن كلامِك صحيحاً .

  • حسناً لا تشغل بالك بغير مالك , سأحضره لك غداً عند التبة القريبة من الطاحونة . وأنت أحضر لي ماطلبت أيضاً .

  • حسناً هذا جيد .

  • مع السلامة .

  • مع السلامة , تحت أمرِك .

السادس من مارس

ذهبت للقاء العراف لأسلمه المال ولينفذ الإتفاق الذي بيننا .. ولم أعد إلى البيت مباشرة ولكن مررت بكاميليا صديقتي .

طرقت الباب ففتحت لي كاميليا فقد كانت تعرف بقدومي , فقد وافقت أن تساعدني من التخلص من تلك المجنونة , إن القدر يبتسم لي .. أخيراً وجدت من أريد .. الزوج المطيع الطيب الحنون , فكل العائلات السابقة لم يفلح الأمر معهم , فمنهم من كان الرجل غبياً ولا يعرف أنه سيكون سعيداً معي ومنهم من كان طامعاً في ثروتي , ولكن سليمان هو من سيحقق لي كل أحلامي , سأربيه على يداي .

جلست مع كاميليا واتفقنا وذهبت إلى البيت لأرى ماذا تفعل تلك المجنونة , هي تظن أنها أذكى مني , تظن أن بإمكانها أن تتغلب علي , ولكن هيهات , سأجعلها تفر من هنا فرار الناس من مريض الجذام .

  • حسناً لقد كتبت مايكفي أن يجعلها تُجن أكثر من حالها .

  • الآن سأضع المذكرات على مكتبي وأتركها لتجدها تلك التي تظن نفسها أذكى مني . سأوقعها في شر أعمالها , فانا أعرف جيداً أنها قرأتها أمس .. سنرى حيللي أم حيلها ستغلب في النهاية .

  • الآن سأنثر ما أخذته من العراف وانتظر النتيجة .

الباب يطرق , لابد أنها ياسمين , هذه المعتوهة التي تظن أننا أصدقاء , أنا لا أحب أحداً ولا أصادق أحدا . سأفتح لها حتى لا تشك في شيء .

  • حسناً ياسمين , سأفتح الباب .

  • أهلا انجي .. هل ستذهبين للتمشية كما اتفقنا .

  • نعم حبيبتي بالطبع , هيا بنا , لقد بدلت ملابسي وأنا مستعدة .

  • حسناً .

ذهبنا لنتنزه بالقرب من البحيرة .. وفجأة على غير توقع ظهر رامي لا أعرف من أين .

  • رامي , أين كنت ؟

  • كنت أتنزه بالقرب من البحيرة في الجانب المقابل فلما رأيتكن أنت وياسمين حضرت لأسير معكن , هل سيضايقك ذلك ؟

  • لا أبداً ولم سأتضايق , البحيرة ملك للجميع .

  • إذا كنتِ متضايقة ساذهب فأنا لا أحب أن أراكِ متضايقة أبداً , فأنت تهمينني كثيراً .

  • هل هذا صحيح ؟ هل أهمِك ؟

  • نعم طبعاً وهل تشكين في ذلك ؟

  • لا ولكن أشك في والدتك التي تكرهني بشدة .

قالت ياسمين :

  • لا ليس بشدة يا انجى (وضحكت ضحكة أراها بلهاء ) .

  • إذاً هي تكرهني , لا أعرف لماذا تكرهني بالرغم أننا أصدقاء وأنا أحبها كثيراً , ولكن لا أعرف لم تغيرت هكذا فجأة .

  • لا هي لا تكرهك ولكنها تغار على أبي كثيرا , وغيرتها هي التي تسبب لها الأذى .

  • وهل هي تغار منكِ على أبيكِ ؟

  • بالطبع لا فأنا ابنته .

  • وهكذا أنا , فقد حرمت من الأب والام منذ صغر سني وأنا اعتبره مثل أبي , لماذا هي لا تريد أن تفهم ذلك ؟

قال رامي بميوعة :

  • لا تحزني يا انجي , نحن سنصلح الأحوال بينك وبين أمي , لا تحملي هم ذلك .

  • إذا سأترك لك هذا الموضوع يا رامي .

  • نعم يا انجي سوف أحله حتماً ولابد , انظري وسوف ترين .

 مستشار أسري ناهد سند

انتظروني

Advertisements

اذا كنت استفدت فلا تبخل علينا بكلمة شكر أو اضغط زر الإعجاب- لا تحتاج للتسجيل او لكتابة اميلك للتعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s