مذكرات زوجة – 1 – ألقيت ملابس زوجى من الشباك :-


 

مذكرات زوجة : مذكرات مقتبسة من حياة زوجات حقيقيات وكل منهن لها شخصية مختلفة تماماً عن الأخرى .

  • ألقيت ملابس زوجى من الشباك :-

 المقال فى جريدة المواطن 

لا أخفى عليكم يا صاحباتى العزيزات أننى أنا الجريئة التى كانت قصتها على ألسن كل سيدات الشارع الشعبى الذى كنت أسكن به , وتشدقن طويلاً بقصتى حين ألقيت بملابس زوجى من الشباك .

أنا مرفت … مدرسة … كنت أعمل – لفترة كبيرة – بائعة فى محلات ملابس مختلفة – يعنى تقريباً منذ كنت فى الإعدادية وحتى أنهيت دراستى الجامعية – ما يعنى أنى كنت أجلس طوال اليوم مع صاحباتى فى المحل .. أو أتكلم مع الزبائن , وبفضولى أسألهن , هل أنت متزوجة .. مطلقة .. طيب ليه كده .. أرملة .. ياحرام … ولا أكف عن الثرثرة , فهى من هواياتى , واللبان فى فمى لا يمل من الفرقعة والمضغ .

أظن أنكن فهمتن شخصيتى قليلاً : أنا شخصية متمردة , لا أحب أن يحكمنى أحد , ولا حتى زوجى الحبيب الذى دربته على طاعتى شيئاً فشيئاً .

ولكن ها هو اليوم يضربنى على وجهى حتى نزف الدم منه … لا تلقين باللوم علىّ , فهو يريدنى أن أعامل أهله باحترام , وهم لا يستحقون ذلك … فأمه امرأة سليطة اللسان , كلما رأتنى رمقتنى بتلك النظرة .. وقالت لى ما يسم البدن , فلماذا أحترمها .. وأنا بدورى لا أكف عن الكلام اللاذع , فهل أسكت لها؟

 وكلمة من هنا وهناك حتى تشاجرنا وجرجرنى زوجى من يدى وأخرجنى خارج شقتها وأغلق الباب فى وجهى .. فهل يرضيكن ذلك .

ذهبت أنا بدورى إلى شقتى – التى تبعد شارعين عن شقة أمه ,( فنحن جيران فى الأصل وعشرة قديمة – أُمَّال إيه ) , المهم … ذهبت إلى شقتى وجريت إلى دولاب ملابسه وأخرجت ملابسه وألقيت بها من النافذة , ولم يكن قد جاء بعد من عند أمه , ووقفت فى الشباك لأراه وهو قادم لأرى نظرة الإنبهار على وجهه .. انتقاماً مما فعله بى .

وقف أمام ملابسه , ونظر إلى أعلى .. نظرة شريرة .. وصعد السلم .. وضع المفتاح بالباب , وبالطبع كنت قد قفلت الباب بالترابيس .. أخذ يطرق بكلتا يديه على الباب كالمجنون , ثم بقدمه .. حتى فتح الباب .. بالطبع جريت إلى حجرة نومى وأغلقت الباب .. بالتأكيد تعرفون الباقى .. هل قلوبكم تخفق , ماتخافوش أنا لسه حية أرزق .

بالتأكيد حتى بعد أن ضربنى فى عينى وكان سيسبب لى فى ارتجاج بالمخ , ولكننى لا أمل من معاكسته .. فليس من المفروض أن يعلمنى الأدب ولكن أنا التى سوف أعلمه الأدب حتى يُذعِن لى .

  

Advertisements

اذا كنت استفدت فلا تبخل علينا بكلمة شكر أو اضغط زر الإعجاب- لا تحتاج للتسجيل او لكتابة اميلك للتعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s